منتدى عصابة ميشو
اهلا بك في منتدى عصابة ميشو
اذا كنت زائاً فتفضل بالتسجيل للإنضمام للعصابة
ولو كنت عضوا فتفضل بالدخول
وشكراااا

الجمل العربى

اذهب الى الأسفل

الجمل العربى

مُساهمة  Admin في الإثنين يناير 17, 2011 2:41 am

الجمل العربي حيوان حافري ضخم جدا يستوطن شمالي إفريقيا و آسيا الغربية، وهو يعرف أيضا بالجمل الوحيد السنام والبعير أو الهجين في بعض الأحيان. ليس هناك من جمل عربي برّي في العالم اليوم، و الطريقة الوحيدة لدراسة تصرف الفصيلة في البرّية هي مراقبة الجمهرة الوحشيّة التي أدخلت إلى استراليا في أواخر القرن التاسع عشر و أوائل القرن العشرين. و الجمل العربي هو أكثر الفصائل شهرة في عائلة الجمليات التي تنتمي إليها اللاما و الألباكا من أميركا الجنوبية، و الجمل ذو السنامين أو الفالج من آسيا الوسطى الذي يمتلك سنامين على عكس العربي. يفترض البعض أن أحد أسماء الجمل العربي في اللغة الإنكليزية "درومادري"، و الذي يترجم في العربية "هجين"، يجب أن يستعمل لوصف جمال السباق فقط (تشتق كلمة "درومادري" من اليونانية بمعنى الركض) أما في العربية فإن وصف هجين يطلق أصلا على تلك الجمال.
يبلغ علو الذكور البالغة ما بين 1.8 أمتار و مترين و زنتها ما بين 400 و 600 كيلوغرام، بينما تصل الإناث في علوها إلى ما بين 1.7 و 1.9 أمتار و يكون وزنها أقل من الذكور بنسبة 10%. تظهر هذه الجمال قدرة مذهلة على تعديل حرارة جسدها من °34 إلى °41.7 سلسيوس، وقد تطورت هذه الخاصيّة للحفاظ على الماء في جسدها و عدم هدر الكثير منه. لذكور الجمل العربي حنك طري تقوم بنفخه ليشكل كيسا وردي اللون (يسمى الدّولة) يتدلى من جوانب فمها لجتذب الإناث خلال موسم التزاوج، و تتميز هذه الحيوانات أيضا برموشها الطويلة و السميكة بالإضافة إلى أذنيها الصغيرة المكسوة بالشعر.


إستوطن الجمل العربي منذ القدم بلاد الشام و العراق و شبه الجزيرة العربية بالإضافة إلى شرق إفريقيا، وقد إستؤنست هذه الجمال في أواسط شبه الجزيرة العربية أو جنوبها منذ آلاف السنين إلا أن الخبراء يختلفون حول تحديد الفترة الصحيحة بالضبط. فالبعض منهم يفترض أن هذا حصل قرابة العام 4000 ق.م بينما يقول أخرون أن التدجين حصل حوالي العام 1400 ق.م، و يعيش في العالم حاليا قرابة 13 مليون جمل عربي مستأنس تنتشر بشكل رئيسي من غرب الهند عبر باكستان إلى إيران و حتى شمال إفريقيا. لا تعيش حاليا أي جمال عربية بحالة بريّة طبيعية في موطنها الأصلي على الرغم من أن الجمهرة الوحشيّة الإسترالية يقدر عددها بحوالي 500,000 رأس على الأقل، إلا أنها لا تعتبر بريّة لأن أسلافها التي أحضرت إلى استراليا كانت أليفة، و الأمر سيّان بالنسبة للجمال التي يطلقها البدو في الصحراء في الشرق الأوسط بعد أن أصبحت غير قادرة على تحمل العمل المضني و خدمة أصحابها. و حوالي القرن الثاني ق.م أدخلت الجمال العربية إلى مصر و شمال إفريقيا.

يعتبر الجمل العربي و الجمل ذو السنامين الجمال الحقيقيّة الوحيدة التي لا تزال على قيد الحياة اليوم، على الرغم من تواجد بعض فصائل الجمليات الأخرى الحية. أستؤنس الجمل ذو السنامين في آسيا في فترة ما قبل العام 2500 ق.م، و هذا الأخير حيوان قصير قادر على التحمل بشكل أكبر من العربي وهو يتواجد في المنطقة الممتدة من إيران إلى التيبت. أما الجمل العربي فأطول و أسرع من قريبه حيث يستطيع الإستمرار بالعدو بسرعة 13-14.5 كيلومترات في الساعة (8-9 أميال في الساعة) على مدى ساعات عديدة، و بالمقابل فإن ذو السنامين المحمّل يتنقل بسرعة 4 كيلومترات في الساعة (ميلين و نصف في الساعة).جمل عربي مستأنس
يستفاد من الجمل العربي اليوم كمصدر للحليب و اللحم بالإضافة كبهائم للحمل و الركوب، وهي تركع أرضا على عكس الأحصنة لتحميل البضائع و الركاب. و للجمال العربية سمعة سيئة عن كونها مخلوقات عنيدة سيئة الطباع تقوم برفس و عض و البصق على سائسها، و لكن في الواقع فإن هذه الحيوانات تظهر على أنها لطيفة، صبورة و ذكيّة، و بحال كان الجمل يشعر بالإستياء فإنه سيظهر ذلك عبر ضرب الأرض بقوائمه و العدو. يمكن مشاهدة العديد من الجمال العربية التي يعتليها رجال الشرطة في الكثير من المواقع السياحية في مصر.


تاريخ الفصيلة
كانت الجمال العربية قد أصبحت منتشرة في منطقة الصحراء الكبرى بحلول الألفية الثانية ق.م، إلا أنها إختفت مجددا من المنطقة قرابة العام 900 ق.م ومن ثم أعاد الفرس إدخالها إلى المنطقة من جديد عند غزو مصر. أستخدمت الجمال عبر معظم شمالي إفريقيا حيث كان الرومان يعينون فصائل من المحاربين راكبي الجمال للتجوال على أطراف الصحراء، أما الجمال التي أحضرها الفرس فلم تكن مناسبة للتجارة أو السفر عبر الصحراء الكبرى فكانت هذه الرحلات النادرة تتم بواسطة عربات تجرها الأحصنة.

بدأت الجمال ذات السنامين تتوافد إلى إفريقيا في القرن الرابع، إلا أنها لم تصبح مألوفة في المنطقة إلا خلال فترة الفتح الإسلامي لشمال إفريقيا. وعلى الرغم من أن الفتح تم بمعظمه بواسطة الأحصنة إلا أن الطرقات الجديدة التي وصلت بالشرق الأوسط سمحت بأن يتم إستيراد الجمال من شبه الجزيرة بأعداد كبيرة، و كانت هذه الجمال متأقلمة بشكل كبير للسفر لفترات طويلة بالصحراء و قادرة على حمل أعباء كبيرة مما مكن الأفراد من التجارة عبر الصحراء الكبرى لأول مرة.

Admin
Admin

عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 05/01/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mesho.akbarmontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى